علي الأحمدي الميانجي
76
التبرك
وفي لفظ « خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالهاجرة فأتي بوضوء فتوضّأ ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه ويتمسّحون به » « 1 » . 2 - عن ابن شهاب قال : أخبرني محمود بن الربيع قال : وهو الذي مجَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في وجهه ، وهو غلام من بئرهم وقال عروة عن المسوّر وغيره يصدّق كلّ واحد منهما صاحبه : « وإذا توضّأ كادوا يقتتلون على وضوئه » « 2 » . 3 - رأى أبو سفيان بن حرب - في فتح مكة - المسلمين يتلقون وضوء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » . 4 - في صلح الحديبية - عند مجيء عروة بن مسعود الثقفي لمّا رجع إلى قريش قال : لا يتوضّأ وضوءً إلّا ابتدروه ، ولا يبصق بصاقاً إلّا ابتدروه ، ولا يسقط من شعره شيء إلّا أخذوه - وفي رواية - فوالله ما تنخم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نخامة إلّا وقعت في كفّ رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإذا توضّأ كادوا يقتتلون على وضوئه « 4 »
--> ( 1 ) البخاري 1 : 59 - 105 و 7 : 199 ، وفتح الباري 1 : 256 - 408 و 10 : 264 ، ومسند أحمد 4 : 307 - 308 ، والشفا للقاضي عياض 2 : 27 وشرحه للقاري : 67 ، والسنن الكبرى للبيهقي 3 : 157 ، وتبرّك الصحابة : 7 ، ودلائل النبوّة للبيهقي 1 : 183 ، وصحيح مسلم 1 : 360 - 361 ، والنسائي 1 : 87 ، وصفة الصفوة 1 : 189 ، كلّهم نقلوها بمعنى واحد وإن كانت الألفاظ مختلفة ، ومسند أحمد 5 : 427 - 429 . ( 2 ) البخاري 1 : 59 والأسماء والصفات للبيهقي ، وفتح الباري 1 : 157 - 256 - 257 قال : « وفعله النبي صلى الله عليه وآله مع محمود إمّا مداعبة أو ليبارك عليه بها كما كان ذلك من شأنه مع أولاد الصحابة » ومسند أحمد 5 : 427 - 429 وابن ماجة 1 : 216 - 249 . ( 3 ) السيرة الحلبية 3 : 91 - 93 وتبرّك الصحابة : 7 ، ودلائل النبوّة للبيهقي : 183 ، والبحار 20 : 129 ، والمغازي للواقدي 2 : 816 . ( 4 ) مسند أحمد 4 : 324 - 329 - 330 ، والمصنف لعبد الرزاق 5 : 336 ، والسنن الكبرى للبيهقي 9 : 219 والبحار 17 : 32 - 33 و 20 : 332 ، والسيرة الحلبية 3 : 18 ، وسيرة ابن هشام 3 : 328 وتبرّك الصحابة : 6 ، وفضائل الخمسة 1 : 20 ، والمغازي للواقدي 2 : 598 ، والبخاري 3 : 254 - 255 ، وتاريخ الخميس 2 : 19 ، وكنز العمال 10 : 311 - 315 .